لم تكن الأسرة الصغيرة تدرك ان القهر والفضيحة سيحلان بأفرادها اثر استسلام الأب أحمد أمين الذي يعمل خبازا لأهوائه ومساهرة شلة الانس والوقوع في براثن سيدة أخرى جعلته يتناسى أبوته ويتجرد من مشاعر الإنسانية ليفوز بقلبها ويتزوجها إلا أنها أبت واشترطت التخلص من زوجته الأولى ام أبنائه، فقرر الأب الذهاب إلى زوجته ام ابنائه ليخبرها بعزمه الزواج بأخرى وتطليقها ورغم قسوة القرار إلا أنها لم يكن أمامها سوى الاذعان والرضى بالقدر. إلا ان الزوج فوجىء بما لم يكن في الحسبان حيث غدرت به حبيبة القلب وتزوجت بشخص آخر.. جن جنونه ولم يجد مخرجا من المأزق الذي وضع نفسه فيه سوى التوسل للزوجة ام أبنائه ومطالبتها بالعودة إليه إلا انها رفضت بشدة ونهرته لما سببه لها ولأولادها من ذل وهوان ولم يكن منه سوى ان استل السكين وانهال عليها حتى فاضت روحها وتسبب في مأساة مروعة أمام أبنائها الخمسة.