الدنمارك الذيل الحقير لأسيادها
لم تلبث مشاعر المسلمين الملتهبة لما يحصل في غزة أن تخبو -ولو قليلا- إلا وأعادت بلدة الأبقار السقيمة فعلتها الشنيعة مرة أخرى، فكما شغلتنا عن حفريات الأقصى في 2005 ها هي ذي تشغلنا عن غزة في 2008، ولولا ثقتهم أننا خانعون ذليلون أمام شهواتنا لما كرروها .
ورسالة لمن حاول تثبيط الأمة في مقاطعتها في المرة الأولى، ولمن عاد منا إلى التعامل معهم نقول:
اتقوا الله في دين الله، فدين الله ليس غرضا للمصالح السياسية ولا الأهداف الاقتصادية .
أشهواتنا تغلب حبنا لنبينا - صلى الله عليه وسلم-!!؟
أم المصالح -المزعزمة- تطغى على غيرتنا على ديننا
؟
ونداء لكل مسلم غيور أن ينصر نبيه ودينه، كل بحسب قدرته واستطاعته، ولا أقل من أن يمتنع عن المعاصي والذنوب، ويباشر الدعوة إلى الله ليعرف الناس بربهم ونبيهم، وأن يساهم قدر المستطاع في إصلاح نفسه، فلولا فسادنا لما تجرؤا علينا.
وإلى أولي المال والسلطان نقول :
إن على القادر ما ليس على العاجز، وعلى الغني ما ليس على الفقير، ولو كان الكل يتساوى أمام الشرع في الحساب ما دخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بأربعين سنة، فوالله لتسألن عن سلطانكم وعمن تحتكم، وعن نبيكم ودينكم، فأعدوا للسؤال جوابا.
منقول