الدورة مقتبسة من عدة دكاترة بعد التعديل ووضعت بعض الاختصارات وإضافة بعض الأِشياء وطبعاً لم اختصر كثيراً ولم أجري تعديلاً بالغاً ... دورة مهمة لحياة كل انسان وللأهمية ولكي نرتقي ونكون سعداء في حياتنا ولكي نحصل على مانريد أحببت أن اكتبها لكم وألخصها فليس لدي أعز من أخواني وأخواتي في المنتدى الرائع وأن تكون لي بصمة بينكم تذكروني بها دائماً ,, بارك الله لكم حياتكم ...
تم وضع هذه الدورة في هذا القسم لأجل لوجود أكبر نسبة تصفح ...
ملاحظة في غاية الأهمية / هذي الدورة لك انت لنفسك ... جربها ولن تندم ... وسوف تحل أكثر المشاكل بإذن الله
انطلاقة أصلح ما في نفسك أولاً ,, ثم أطلق فيمن حولك . وووهكذا ....
... هدفين مهمين .....
كيف تبرمج عقلك الباطن ..
إستراتيجية التفكير الفعال .
التفكير الإيجابي
التفكير بطريقة مفيدة مع النفس استغلال أطروحات عقلك الباطن بطريقة إيجابية ... الشخص يتحدث يومياً بحدود 5000 مرة مع ذاته 80 % بطريقة سلبية يعني تخويف وتشاؤم وقلق وتردد وتحير .. الخ
الإنسان السلبي كلما كبر ازدادا هماً وقلقا ,,, الناس أصحاب التفكير الإيجابي كلما كبرو سعدوا أكثر ,,, التفكير الإيجابي أن تفكر بطريقة ربحية لك ولغيرك ... ومن هنا نعرض لكم أصناف الناس في المجتمع بحسب طريقة كافير
الطريقة الأولى / أنا أربح وأنت تربح
الطريقة الثانية / أنا أربح وأنت تخسر : همه نفسه وأناني على المدى البعيد طريقة خاسرة
الطريقة الثالثة / أنا أخسر وأنت تربح وهذه الطريقة تسمى الطريقة الفدائية
الطريقة الرابعة / أنا أخسر وأنت تخسر : طريقة علي وعلى أعدائي أسوء طريقة
طبعا نحن كمسلمون لابد أنا نزيد البعد الخامس على هذه الطرق الأربعة لأننا نحن أصحاب رسالة ورؤية ... فلابد أنا نضيف على الطريقة الأولى أنا أربح أنت تربح وغيرنا يربح ....
لأن على الطرق الأربعة .. فإن الطريقة الأولى لكافير ,, قد يتعامل تاجر مخدرات مع مروج مخدرات .. فكلاهما رابح لكن المجتمع تضرر ,,
لذلك المسلم لابد أن يراعي البعد وهو الله والمجتمع والقيم والبيئة ,,
هكذا ينبغي دائما أن تفكر تجد نفسك إنسان مثمر ناجح سعيداً ,,
بعد ما كتبنا نبذه بسيطة ننطلق منها إلى دورتنا بمشيئة الله نذكركم أن الدورة تدور حول هدفين ,,
الهدف الأول :
تبين التفكير الإيجابي ,, ماهيته – وما طريقته – أسسه – ولغته المستخدمة – قناعاته – والطرق العلمية لممارسته .
الهدف الثاني :
تعلم ماهية العقل الباطن وكيف تبرمجه – هذه الطريقة لو تعلمتها فتعود عقلك الباطن للحصول على ما تريد .. مصل التصدي لأي مرض نفسي أو عقلي أو جسدي ,,
هذي الدورة قيمة جدا تغير حياة إنسان إذا طبق معنا
علماً أن الذي يقرأ فقط فإنه يستفيد بنسبة 30 %
والذي يقرأ ويدون يستفيد بنسبة 50 %
والذي يقرأ ويدون ويطبق يستفيد بنسبة 80 – 90 %
السلبي والإيجابي ..
من هو السلبي ومن هو الإيجابي ...
السلبي :المتشائم من دنياه المتكاسل عن العمل ,, المتواكل على الآخرين ,, المتألم من ماضية المتذمر من واقعه ,, المتشائم من مستقبله ,, السلبي لا يذكر إلا السيئ من ماضيه وواقعة ومستقبله
السلبي يعيش في منطقة سلبياته لذلك فإن الحياة تتعب السلبي / والأسباب هي :
والسبب الأول
هو أنا كلنا يتعرض للمشكلات لكن السلبي يفخمها ويكثرها ولا يرى غيرها ،
السبب الثاني
وسبب تعب الإنسان السلبي أكثر ، أن الله تعالى سن سنن كونية مقدرة فمن اهتدى إليها وفق لما يردي ، ومن هذه السنن أنه من يتوقع الأسوأ يحصل على الأسوأ .... انطلاقا من الحديث القدسي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه (( أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء .. الحديث )) فظاهر معناه أن الذي يتوقع خيراً من الله فلن يخيب الله ظنه ، والذي يتوقع غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ....
ويقول الأمام ابن تيمة : إن الله لا يشيع عمل عامل ولا يخيب أمل آمل...
خلاصة القول أن السلبي دائم التشاؤم ويضخم المشكلات وأنه يصيب نفسه بإحباط ينعكس ذلك على تصرفاته ...
إذا كيف يبدع وينتج من لا يرى أملاً في الماضي والحاضر والمستقبل ... فالحياة فعلاً تتعب السلبي ...
وقل لمن يتشاؤم ابشر بالشقاء ....
الإنسان الإيجابي
هو السعيد المستفيد من ماضية المتحمس لحاضرة والمتفائل لمستقبلة
نشيط يعقد الأمر ويشرع في العمل ويتوكل وهو مستبشر من النتائج
الإيجابي يقلب : المحنة منحة والسيئة حسنة والسقطة تجربة والمرارة فائدة والشر خيراً
الإيجابي عنصر فعال أينما وقع نفع كما في الحديث
الإيجابي الحياة تنحاز له
لذلك فإن سنن الحياة تميل للإيجابي ميل الجاذبية للأرض
وذلك لأسباب منها
*أن الله تعالى قدر الأشياء وفق سنن كونية لا تتغير ومن هذه السنن أن الذي يرى النتائج ويعمل لها يحصل عليها فالقاعدة الصحيحة المجربة تقول (( من جد وجد ومن زرع حصد ومن سار على الدرب وصل ))
* أن من سنن الله تعالى يعطي من يحسن الظن به (( أن عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء )) أي له ما يظن ..
*الإيجابي بسبب حماسته للحاضر والمستقبل فإن قواه الدفينة والكامنة والموجودة في كل إنسان تستيقظ بينما ترقد لدى السلبي لأنه محبط ومتشائم ....
هناك قصص كثيرة عن عظماء منهم من فشل في دراسته ومنهم من كان فقيراً ومنهم من كان سجيناً ولكن الصفة التي كانت تجتمع لديهم الإيجابية والتفاؤل والحيوية والدافع الداخلي ...
لذلك أنت بحاجة إلى ثورة إيجابية تبدأ بالنفس وتنتقل إلى محيطنا الأسري ثم إلى بيئة العمل أو مكان الدراسة ثم إلى المجتمع ثم إلى العالم كله ...
المشكلة تكمن في العملاق النائم داخل الإنسان .. من يوقظه ؟
آمل لكم الفائدة ودمتم بخير