[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
أعلن التيار الصدري أن الحلف الذي عقده مع المجلس الإسلامي الأعلى الذي يترأسه عبد العزيز الحكيم قد فشل.
وأضاف التيار الذي يترأسه مقتدى الصدر أن الحلف الذي عقده مع المجلس لم يحقق المطلوب منه من وقف العنف ضد مؤيدي التيار.
وعزا التيار أحداث العنف في المدن الجنوبية في العراق بما فيها الكربلاء والديوانية إلى عدم تمثيل بعض الكتل السياسية في المجالس الإقليمية.
وتم التوصل إلى الصفقة بعد موجة من الاغتيالات راح ضحيتها عدد من القيادات السياسية جنوبي العراق واتهمت فيها الفصائل الشيعية المتصارعة.
وقد استمرت حوادث القتل هذا العام كان منها مقتل أحد مساعيد الصدر الشهر الماضي.
شابة تفجر نفسها
فجرت امرأة انتحارية نفسها بحزام ناسف مستهدفة عددا من محال بيع الاجهزة الكهربائية بالقرب من المسرح الوطني في حي الكرادة وسط العاصمة العراقية بغداد.
وأسفر الانفجار وفقا لمراسل بي بي سي عن عن مقتل ثلاثة أشخاص واصابة ثمانية آخرين في حصيلة أولية بحسب مصادر الشرطة العراقية.
كما انفجرت سيارة ملغمة كانت مركونة على جانب الطريق في حي الحدباء شمال مدينة الموصل شمالي العراق لدى مرور دورية للشرطة مما ادى الى مقتل شرطيين.
وأشارت مصادر الشرطة الى اصابة أربعة آخرين في الانفجار بينهم شرطيان.
تقلص العنف الطائفي
ويأتي الانفجار بعد يوم واحد من اعلان الجيش العراقي ان العنف الطائفي في العاصمة العراقية بغداد تقلص بنحو 80 في المئة، وبات ممكنا عما قريب التخلص من الحواجز الخرسانية التي قسمت احياء المدينة للحماية من التفجيرات.
يذكر انه خلال الاسابيع الستة الاخيرة من عام 2006 كان يعثر على ما معدله 43 جثة يوميا في شوارع بغداد، حيث اوشكت ان تتسبب المواجهات الطائفية في ادخال البلاد في حريق حرب اهلية شاملة.
وكان الجيش الأمريكي قد اعلن مؤخرا تراجع العنف في العراق بنسبة 60 في المئة منذ يونيو/ حزيران الماضي، بعد تشديد الاجراءات الامنية وسياسة التصعيد وزيادة القوات الامريكية بنحو 30 الف جندي أمريكي اضافي، إلى جانب اعلان الزعيم الشيعي وقائد مليشيا جيش المهدي مقتدى الصدر عن تعليق العمليات العسكرية لمليشياته لمدة ستة اشهر.