محمود احمدي نجاد: يخطئ مجلس الامن اذا قرر فرض عقوبات جديدة على ايران
قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن ايران قد زودتها بمعلومات جديدة حول برنامجها النووي، الا ان هذه المعلومات ليست كافية للبرهنة انها (اي ايران) لا تنوي انتاج الاسلحة النووية.
وبينما اثنت الوكالة على التعاون الذي ابدته طهران، قالت ايضا إن ايران ما زالت تراوغ فيما يخص بعض المسائل الخلافية.
وجاء في تقرير اصدرته الوكالة الدولية ان ايران مستمرة في تخصيب اليورانيوم في تحد واضح لقرارات مجلس الامن، بل وانها تختبر بعض الاجهزة المتطورة التي من شأنها تسريع عملية التخصيب.
يذكر ان ايران ترفض مطالب الامم المتحدة بالكف عن تخصيب اليورانيوم، وتصر على ان هدف نشاطها النووي هو انتاج الطاقة الكهربائية ليس الا.
عقوبات جديدة؟ وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن ايران قد وافقت اخيرا على السماح لمراقبيها بتفتيش منشآت تطوير المعدات النووية التي كانت محظورة عليهم في الماضي.
الا ان الوكالة اضافت ان الايرانيين لم يجيبوا بشكل واف على تساؤلاتها حول محاولاتهم السابقة لتحويل المواد النووية الى مواد يمكن استخدامها في مجال التسلح.
وخلصت الوكالة الى انه لا يمكن لها ان تتأكد - في ضوء المعطيات المتوفرة - ان البرنامج النووي الايراني ليس مصمما لانتاج الاسلحة النووية.
ويقول مراسلنا في طهران جون لاين إن التقرير الاخير قد يؤدي بمجلس الامن الى فرض حزمة ثالثة من العقوبات على ايران.
ويضيف مراسلنا ان ايران كانت تأمل في ان تمنحها الوكالة شهادة حسن سلوك، الا ان التقرير الجديد قد يؤدي الى اندلاع مجابهة جديدة بينها وبين الغرب.
وتقول إيران انها اجابت بشكل مرض على جميع أسئلة الوكالة المحددة بشأن الأنشطة الماضية وان سجلها النووي نظيف الآن والعقوبات غير مبررة وغير مشروعة.
وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قد قال في وقت سابق من الشهر الجاري إن مجلس الامن سيرتكب خطأ فادحا في حال قرر فرض عقوبات جديدة على بلاده.