هاري وهيلاري واوباما وماكين وديمتري مدفيديف هي اسماء النجوم التي جذبت اضواء الصحافة البريطانية يوم الاحد اكثر من غيرها لما ترمز اليه من قضايا تهم الراي العام البريطاني والسياسة البريطانية. قصة الامير العائد من الخطوط الاولى لجبهة القتال في اقليم هلمند في افغانستان بعد ان اماط الاعلام سر وجوده هناك فاستدعي على عجل الى ارض الوطن، هي القصة الخبرية التي سادت اهتمامات جميع الصحف البريطانية بلا استثناء. عودة هاري مثلت المانشيت الرئيسي لغالبية الصحافة البريطانية التي افردت صفحات موسعة لاخبار الامير الجندي وصوره في هلمند وما صاحب ذلك من قصص وحكايات. الاقلام التي تناولت القصة اشادت بالتمثيل المشرف لهاري على جبهة القتال واثنت على آدائه هناك، وابرزت ما اعتمله من غضب لعودته المبكرة بعد ما تسربت انباء خدمته في هلمند ورغبته في التواجد الى جوار زملائه. وفي الصانداي تلغراف، صور للأمير هاري في ميدان المعركة في إقليم هلمند. وتحت عنوان "حرب هاري: الحقيقة البشعة" ، كتب ليو دوشرتي وهو أحد قدماء المحاربين في أفغانستان، على الإندبندنت، ينتقد الحرب التي تشنها القوات البريطانية في إقليم هلمند منذ سبتمبر/ ايلول2006. ويصف الكاتب هذا التدخل العسكري بأنه لم يزد المزارعين في تلك المناطق الفقيرة إلا فقرا وموتا، وكيف أن زراعة الأفيون انتعشت منذ ذلك التاريخ، وبأن المعارك لا تزال مستمرة دون نهاية في الأفق. امية بريطانية صحافة الاحد كعادتها في العطلة الاسبوعية ملأى بالاخبار المحلية والخفيفة، حيث يكشف تحقيق في الأوبزرفر عن ظاهرة قد يظن الكثيرون انها غير موجودة في بريطانيا وهي وجود نحو مليون أمي تقريبا لا تزيد مقدرتهم في القراءة عن طفل في السابعة من العمر يجدون صعوبة في كتابة اسمائهم أو قراءة علامات الطريق.