هيلاري كلينتون حسنت من موقفها وتواثل ملاحقة أوباما
فاز باراك اوباما في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية مسيسبي الأمريكية ليعزز تفوقه على منافسته على ترشيح الحزب هيلاري كلينتون.
وكانت استطلاعات الرأي قد أشارت منذ البداية الى ان أوباما سيفوز بالولاية التي توجد بها نسبة كبيرة من أصول افريقية.
ويمثل هذه الولاية 33 مندوبا في المجلس الانتخابي للحزب الديمقراطي الذي سينعقد في اغسطس/ آب المقبل لاختيار مرشح الحزب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
"نائب الرئيس"
وفي وقت سابق رفض أوباما اقتراح مسؤولي الحملة الانتخابية لمنافسته كلينتون أن يخوض معها سباق انتخابات الرئاسة الأمريكية كنائب للرئيس.
وقال أوباما في خطاب امام المئات من أنصاره في مدينة كولومبس بالولاية إنه يتقدم على كلينتون في عدد الولايات والمندوبين حتى الآن.
وأضاف أنه يجب ترك الأمر للناخبين لاختيار أي منهما كمرشح للحزب الديمقراطي. وقال أوباما مستنكرا اقتراح فريق هيلاري" لا أدري كيف يعرض شخص في المركز الثاني منصب نائب الرئيس على الذي يحتل المركز الأول؟".
وواصل سيناتور ولاية إلينوي سخريته من الاقتراح موضحا أن هيلاري شككت في قدرته على تولي منصب الرئاسية ثم ألمحت إلى إمكانية منحه منصب قد يجعله رئيسا في أي وقت.
يشار إلى أن استطلاعات الرأي ترجح فوز أوباما بولاية مسيسبي، وحتى الآن يتفوق أوباما على هيلاري بحصوله على تأييد 1578 مندوبا إثر فوزه بخمسة وعشرين ولاية.
اما هيلاري فحسنت كثيرا من موقفها بعد الفوز الأسبوع الماضي بولايتي تكساس واوهايو حيث تتمتع بتأييد 1468 مندوبا إثر فوزها بست عشرة ولاية.
بطاقة الأحلام
وكان معسكر هيلاري كلينتون قد حاول قبل أيام الترويج لفكرة وجود أوباما وهيلاري معا فيما وصف بفريق الأحلام ضد الجمهوري جون ماكين.
وقال الرئيس السابق بيل كلينتون زوج هيلاري إنها وأوباما يشكلان فريقا لا يهزم.
لكن معسكر أوباما سارع للتنديد بفكرة " بطاقة الأحلام" إلى البيت الأبيض واعتبر مساعدو سيناتور إلينوي ان فريق هيلاري يحاول فقط الانتقاص من شعبية أوباما وجذب أصوات الناخبين المترددين في الولايات المتبقية.
يشار إلى أن عددا من قيادات الحزب الديمقراطي تطالب بحسم السباق على الترشيح مبكرا مما يعطي للحزب فرصة الاستعداد الجيد للمعركة الكبرى وهي انتخابات الرئاسة التي ستجرى في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وقد قامت هيلاري بحملة في ولاية بنسلفانيا التي ستجرى بها الانتخابات التمهيدية بعد ستة أسابيع. و حاولت خلال حملتها التقليل من اهمية موضوع نائب الرئيس.
وقالت إنها تعرف ان عددا كبيرا من الديمقراطيين يريدون أن تخوض حملة مشتركة مع أوبما كي يتجنبوا الاختيار بينهما.
واعتبرت ان الوقت مازال مبكرا للحديث عن " من سيكون على بطاقة من"
وفي كلمة أمام حشد من أنصارها في سكارنتون قالت هيلاري إن ضمن أولوياتها ستكون لتحسين علاقات الولايات المتحدة مع العالم وإنهاء الحرب في العراق.