ارتفع عدد ضحايا التفجيرين اللذين وقعا في مدينة لاهور الباكستانية، حسب آخر الارقام، إلى 24 قتيلا ونحو مئة جريح.
وأوضحت الشرطة ان معظم القتلى في احد التفجيرين، الذي يعتقد انهما انتحاريين، كانوا من ضمن كانوا في بناية تابعة للشرطة الاتحادية الباكستانية.
وأضافت الشرطة ان التفجيرا الثاني وقع في منطقة سكنية، مما تسبب في مقتل طفلين على الاقل واصابة آخرين.
وقد اعلن بعد ذلك بوقت ان فريق الكريكت الاسترالي قد ألغى جولته المزمعة إلى باكستان بسبب تدهور الاوضاع الامنية.
واظهر التلفزيون الحكومي صورا لبناية متعددة الطوابق وقد تعرضت لاضرار جسيمة بسبب احد التفجيرين، كما ظهرت صور سيارات محترقة واشجار مقتلعة في محيط البناية.
وقالت الشرطة ان التفجير الاول وقع في بناية وكالة التحقيق الاتحادية بحدود التاسعة و 25 دقيقة صباحا بالتوقيت المحلي في لاهور، وهي مؤسسة متخصصة في معالجة شؤون المهاجرين غير الشرعيين.
وقال ميرزا محمد ياسين المسؤول في هيئة التحقيق الاتحادية، في تصريحات صحفية، ان التفجير كان بفعل قنبلة زرعت بالقرب من احد المصاعد في البناية.
ونقل عن شهود عيان ان البناية تعرضت لاضرار جسيمة، كما اشتعلت فيها الحرائق.
وقال احد الشهود لوكالة رويترز للانباء ان الجثث كانت تنقل خارج البناية المتضررة، التي يعتقد ان ما بين 200 إلى 300 شخصا يعملون فيها.
وتقول باربرا بليت مراسلة بي بي سي في اسلام آباد انه من المتوقع ان يرتفع عدد ضحايا هذا التفجير.
وكانت لاهور قد شهدت الاسبوع الماضي مقتل اربعة اشخاص واصابة 14 آخرين في تفجير انتحاري في الكلية البحرية العسكرية.
ولم تكن لاهور، وهي عاصة اقليم البنجاب، مستهدفة في اضطرابات باكستان، لكن مع ذلك سقط 19 قتيلا في تفجير انتحاري قرب المحكمة العليا في يناير/ كانون الثاني.