قتل ثمانية مدنيين أفغان وجرح عشرة على الأٌقل في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف القوات الأجنبية قرب المطار في العاصمة الأفغانية كابول.
وقال مسؤول في الداخلية الأفغانية إن الانفجار الذي وقع في ساعة الذروة الصباحية لم يؤد لخسائر في صفوف القوات الدولية.
وكان هجوم بسيارة مفخخة أيضا استهدف القوات الكندية قد اودى أمس بحياة مدني أفغاني في مدينة قندهار جنوبي البلاد.
وفي وقت سابق أعلنت وزارة الدفاع البريطانية عن مقتل أربعة من المدنيين الأفغان في غارة جوية شنتها القوات البريطانية.
وعثر على جثث المدنيين الأربعة - وهم سيدتان و طفلان- إلى جانب شخص جريح، بعد أن نزل الجنود لمعاينة موقع الغارة.
وشُنت الغارة بعدما طلب الجنود تعزيزات عسكرية على أثر وقعهم في كمين مسلح نسب إلى طالبان في إقليم هلمند، جنوبي أفغانستان.
وقالت الناطقة باسم وزارة الدفاع إن الجنود البريطانيين تعرضوا لوابل من الرصاص بعد سقوطهم في الكمين.
وسقط المدنيون عن الطريق الخطأ؛ فقد كانت الغارة تستهدف مواقع لطالبان حسبما ورد.
وجاء في بيان لوزراة الدفاع: "إننا نأسف بالغ الأسف لوقوع هذا الحادث وسنعمل كل ما في وسعنا لتفادي وقوع حوادث مثله."
وأضاف البيان:"لقد فتح تحقيق في الحادث ومن غير اللائق أن نصدر أي تعليق في الوقت الراهن".
وكان الناطق باسم قوات حلف شمال الأطلسي البرغادير جنرال كارلوس برانكو، هو أول من كشف عن تفاصيل الحادث، خلال مؤتمر صحافي.
وتحدث الناطق العسكري عن عملية قادتها قوات إيساف.
ولم يتوضح بعد ما إذا كانت الطائرة التي شنت الغارة بريطانية أم لا.