اثار مقتل مطران الكلدان الكاثوليك في الموصل بولص فرج رحو الذي اختطف في المدينة منذ اسبوعين ادانات غاضبة من عدة اطراف.
وكانت الشرطة العراقية قد اعلنت عن العثور على جثة المطران رحو قرب مدينة الموصل التي اختطف فيها الشهر الماضي. وافادت تقارير اخبارية ان الاسقف مات متأثر بمرضه وليس مقتولا على يد خاطفيه.
وقال ناطق باسم شرطة محافظة نينوى إن جثة المطران رحو عثر عليها في حي الانتصار بالموصل، وان خاطفيه كانوا قد طالبوا بفدية كبيرة لقاء اطلاق سراحه.
ادانات
وقال البابا بنديكتوس السادس عشر إنه شعر بالحزن والصدمة اثر سماعه بنبأ وفاة المطران رحو، ووصف الحادث بأنه عنف لا انساني.
من جانبه، قال نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية إن مقتل رجل الدين جريمة بشعة تهدف الى زرع بذور الفرقة بين طوائف العراق المختلفة.
كما ادان رجال دين عراقيون من السنة والشيعة مقتل المطران رحو، بينما وصف الرئيس الامريكي جورج بوش الحادث بأنه "عمل حقير."
وقد اختطف المطران رحو يوم 29 فبراير/ شباط الماضي في اعقاب انتهائه من شعائر قداس كنسي في مدينة الموصل شمالي العراق. وقد قتل في عملية الاختطاف ثلاثة من مرافقيه.
وقالت الشرطة العراقية ان حالة جثة المطران، التي لم تصب بأية اطلاقات نارية، توحي بانه توفي منذ اسبوع مضى.