ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى نقص المياه وقد تندلع نزاعات حولها
قلت الشؤون العربية في الصحف البريطانية الصادرة اليوم والتي تحدثت عن زواج مطلقة الرئيس الفرنسي ومخاوف من حروب المياه في المستقبل وبوادر انفراج في الأزمة القبرصية.
وفي صحيفة الاندبندنت نسب المحرر السياسي بن راسل إلى جاريث توماس وزير التنمية الدولية البريطاني القول إن العالم يواجه إمكانية اندلاع حروب في المستقبل بسبب نقص المياه.
وجاء تحذير الوزير فيما وجه تحالف يضم 27 من المؤسسات الخيرية خطابا إلى رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون بمناسبة اليوم العالمي للمياه طالبوه فيه بأن يتحرك لتوفير المياه إلى 1.1 مليار شخص يعانون من شح المياه حول العالم.
وقال توماس "إذا لم نتحرك ستصبح مشكلة المياه مصدرا للحروب في السنوات المقبلة، ونحن بحاجة للتحرك الآن لنتجنب حدوث ذلك في المستقبل".
وتقول الاندبندنت إنه وفقا لوزارة التنمية الدولية فان ثلثي سكان العالم سيعيشون في دول تعاني مشاكل في توفير مصادر كافيه من المياه بحلول عام 2025.
ودعا الخطاب الذي وجهه تحالف المؤسسات الخيرية إلى ضرورة التحرك لوقف التنافس على المياه والتي ستؤدي إلى زعزعة استقرار المجتمعات الأمر الذي قد يتطور إلى صراعات.
وتتفق مجموعة الثمانية على أن الحاجة ملحة لتقليص عدد غير القادرين على الوصول إلى مصادر مياه الشرب النظيفة إلى النصف بحلول عام 2015 وذلك من من أجل تحقيق أهداف التنمية الألفية.
وتشير الاندبندنت إلى إمكانية تحقيق هذا الهدف رغم محدودية التقدم الذي تم إحرازه في افريقيا جنوب الصحراء.
وتقول الاستراتيجية الأمنية لجوردون براون إن التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة يزيد الضغوط على مصادر المياه في الوقت الذي يزيد فيه سكان العالم ويزيد الطلب على المياه.
كما تقول الاستراتيجية الأمينة لرئيس الحكومة البريطانية "يوجد بالفعل حاليا مليار شخص يعانون نقصا في المياه و30 دولة تحصل بالفعل على أكثر من ثلث احتياجاتها من المياه من الخارج ومع التغير المناخي سيرتفع العدد وربما يتطور الأمر إلى النزاع".
ويقول شارلي كرونيك، المستشار البارز في جماعة السلام الخضر الدولية، إن كل افريقيا جنوب الصحراء وأغلب جنوب آسيا وغربي أمريكا الجنوبية تواجه خطر نقص المياه إذا استمر التغير المناخي وارفاع درجة حرارة الأرض.
ومضى يقول "إن ذلك يعني وجود ما يتراوح بين 2 و3 مليار شخص يعانون نقصا في المياه وهذا أمر خطير للغاية".