إحياء يوم العمال العالمي على الطريقة الغزاوية
يحيي العمال في جميع أنحاء العالم عيدهم في الأول من مايو/ أيار سنويا، أما العمال الفلسطينيون فلهم أسلوب خاص في إحياء هذا اليوم، خاصة عمال غزة في ظل ما يعانونه من ظروف معيشية قاسية.
وللوقوف على أوضاع العمال الفلسطينيين التقت الجزيرة نت مع بعض العمال، واطلعت على طبيعة المعاناة التي يتكبدونها في ظل إغلاق مطبق للمعابر، وحصار طال مختلف جوانب الحياة.
وتمنى العامل طلال عاشور (54 عاما) من سكان حي الزيتون بمدينة غزة عودة الأيام الخوالي للعمل في أرضه التي تبلغ مساحتها ثلاث دونمات تقريبا، بدلا من الجلوس 10 أعوام داخل منزله عاطلا عن العمل، يرمقه أبناؤه بعين الحسرة، فجيوبه تشكو القلة منذ منع العمال من العمل جراء الإغلاقات الإسرائيلية.
ورصدت الجزيرة عن قرب صعوبة حالة عائلة عاشور المكونة من أربعة أبناء، فجميعهم عاطلون عن العمل، وهم يعانون مختلف أشكال البطالة المنتشرة والفقر المدقع، ليزيد الحصار من ضراوة ظروفهم ويصبحوا بين فكي كماشة لا مخرج لهم منها.