نقضت الدائرة الإدارية الرابعة والعشرون بالمحكمة الادارية بجدة قرار وزارة العدل، واعادت الموظف خالد القحطاني الى عمله حيث احالت اوراقه الى هيئة التدقيق التي قامت بتأييد الحكم. وتعود التفاصيل الى عام 1425هـ عندما سقط الموظف القحطاني وتعرض لكسور ادخل على اثرها للمستشفى حيث اجريت له عدة عمليات.. يقول القحطاني: انني مع معاناتي للمرض راجعت عددا كبيرا من اللجان الطبية والمستشفيات وتم رفع انقطاعي عن العمل بنفس اليوم الذي رفعت فيه مباشرتي له..وفي 1427/1/26هـ بعد توقيعي على الانصراف من الدوام في العمل تم توقيعي على قرار الفصل متسائلا: كيف يتم الفصل وانا على رأس العمل.. فتقدمت الى ديوان المظالم الذي انصفني بعد جلسات استمرت سنة وسبعة اشهر، مقدما شكره لجريدة “عكاظ” التي كانت اول المبلغين له بعودته للعمل.
من جهة ثانية حكمت الدائرة الرابعة والعشرون بتثبيت المدعين الذين يعملون بالرئاسة العامة لشؤون الحرمين على وظائف رسمية اسوة بزملائهم وذلك بعد مداولات حضرتها وزارة الخدمة المدنية.