قال إنه حبسها لحمايتها من العالم الخارجي
مدد القاضي الذي ينظر قضية النمساوي جوزيف فريتزل، الذي اعترف باحتجاز ابنته 24 عاما، لمدة شهر آخر.
جاء ذلك خلال جلسة استمرت 15 دقيقة ظل فريتزل خلالها صامتا.
وقال مراسل بي بي سي إن تمديد السجن سيمكن الشرطة من مواصلة تحقيقاتها كما سيعطي المدعين الفرصة لجمع الأدلة.
وكان فريتزل قد قال الخميس إن "الإدمان" دفعه إلى ذلك "وخرج عن السيطرة".
وأضاف قائلا انه حبس إبنته في قبو لحمايتها من العالم الخارجي.
جاء ذلك في أحاديث فريتزل لمحاميه والتي نقلها إلى مجلة "نيوز" نمساوية.
وقال فريتزل انه حاول الاهتمام باليزابيث وأبنائها فكان يأخذ إليهم الزهور واللعب والكتب.
وأنجب 7 أبناء من إبنته، أحدهم توفي في طفولته، وأبقى ثلاثة منهم في القبو ونقل ثلاثة أخرين إلى المنزل للحياة مع زوجته روزماري كأبناء متبنين.
وقالت إليزابيث للشرطة إن والدها بدأ ينتهكها جنسيا وهي في الحادية عشرة من العمر.
وفي أحاديثه مع محاميه اعترف فريتزل بدأبه الاعتداء الجنسي على اليزابيث البالغة من العمر حاليا 42 عاما وقال "أعلم أنها لم ترد ذلك، وأعلم أنني كنت أؤذيها، ولكن ذلك كان كالادمان بالنسبة لي وفي الواقع أردت إنجاب أطفال منها".
وقال فريتزل "طوال الوقت كنت أعلم أن ما أقوم به ليس صوابا وأنني مجنون لقيامي بذلك ولكن الأمر بات حقيقة بالنسبة لي، وهي أن لي حياة ثانية في قبو منزلي".
وأكد أنه مازال يحب زوجته روزماري التي أنجب منها 7 أبناء.