
فلسطينيون يحملون فتى جرح عقب إطلاق الرصاص الإسرائيلي شمال القطاع
شهد محيط معبر بيت حانون (إيريز) شمال غزة مظاهرة نظمتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للمطالبة بفك الحصار أصيب أثناءها طفل فلسطيني إثر مواجهات اندلعت بين المتظاهرين وقوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة بالمنطقة. يأتي هذا فيما دعا وزراء إسرائيليون لشن عملية واسعة على القطاع ردا على قصف المقاومة مدينة عسقلان أمس.
وتجمع نحو ألفي متظاهر قرب المعبر قبل أن يفرقهم جنود الاحتلال أثناء محاولتهم الاقتراب من المعبر. وقالت مصادر طبية إن فتى في الثالثة عشرة من عمره أصيب في فخذه جراء إطلاق قوات الاحتلال الرصاص على المسيرة.
وقد أطلقت مروحية إسرائيلية النار تجاه مئات المتظاهرين الذين اقتربوا من المعبر دون أن يصاب أحد، فيما تقدم عدد من دبابات الاحتلال في المكان لمئات الأمتار وأطلقت قذائفها دون وقوع إصابات.
وفي كلمة أمام المتظاهرين قال النائب عن حماس في المجلس التشريعي فتحي حماد إن هذه المسيرة هي الخيار "قبل الانفجار الأخير في وجه العدو". ودعا المقاومة وكتائب القسام الجناح العسكري لحماس إلى إبقاء اليد على الزناد وتحمل مسؤولياتهم لفك الحصار "لأننا لن نقبل أن نموت جوعا". كما دعا حماد مصر إلى "اتخاذ موقف تجاه فتح معبر رفح" الحدودي.