تضاءلت الآمال بالعثور على ناجين بينما يتم اكتشاف المزيد من الجثث
أعلن مجلس الوزراء الصيني ومقر خدمات الإنقاذ أن ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب الصين الاثنين الماضي قد يتجاوزون خمسين ألفا في إقليم سيشوان وحده، بينما أرسلت الصين وحدات جديدة من الجيش لمساعدة المنكوبين، في الوقت الذي أرسلت فيه اليابان فرق إنقاذ وعرضت تايوان تقديم المساعدة.
وكان مسؤولون صينيون قد قالوا أمس إن عدد ضحايا الزلزال الذي بلغت قوته 7.9 درجات وأزال عدة مدن تقع في محيط مركزه، أكبر مما كان متوقعا، وقد تأكد بالفعل موت نحو عشرين ألفا، بينما لا يزال عشرات الآلاف مدفونين تحت الأنقاض في بعض مناطق إقليم سيشوان الأكثر تضررا.
وقد أمرت الصين اليوم بإرسال وحدات جديدة من قوات الجيش وتخصيص مائة طائرة مروحية إضافية ومساعدات جديدة للمناطق المنكوبة، في حين كثف عمال الإغاثة جهودهم لرعاية عشرات الآلاف من الناجين، في الوقت الذي بدأ فيه الأمل بالعثور على مزيد منهم يخبو تدريجيا بعد 72 ساعة على وقوع الزلزال.