اعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني امس اتفاقا من ست نقاط بين المعارضة والاكثرية في لبنان، على ان ينطلق الحوار في قطر اليوم الجمعة. واكد الشيخ حمد ان القيادات اللبنانية التي ستتوجه
اليوم الى الدوحة ستكون من الصف الاول. وعلم من مصدر عربي ان الشخصيات اللبنانية ستغادر مع الشيخ حمد على الطائرة نفسها، الا ان حزب الله سيتمثل برئيس كتلته النيابية محمد رعد بدلا من حسن نصرالله لأسباب امنية. وفي كلمته التي القاها قبل اعلان بنود الاتفاق اشار الشيخ حمد الى وجود بعض الاعتراضات على الاتفاق من قبل العماد عون تم تجاوزها من دون تعديل الاتفاق. واشار
"كانت هناك آراء بالذات من العماد ميشال عون بخصوص رئاسة الجمهورية والحكومة كأن تكون حكومة طوارىء، الا ان الجميع استجابوا اخيرا للجنة وكان هناك قرار جماعي بالموافقة على القرارات". وتابع الشيخ حمد "
سيكون مؤتمر الدوحة فسحة للفرقاء لكي يبدي كل طرف رأيه في كل القضايا". من جهته رحب الرئيس اللبناني السابق امين الجميل بالاتفاق الذي توصلت اليه اللجنة الوزارية العربية لحل الازمة في لبنان واكد ان حزب الكتائب سيشارك في مؤتمر الدوحة الى جانب الاطراف الاخرى.
وقال الرئيس الجميل تعليقا على الاتفاق «نحن مع المبادرة العربية ونثمن الجهد الذي قام به الوفد العربي . واعتبر ان الاتفاق يتضمن «مواقفنا التي نلخصها بضرورة بسط سيادة الدولة على كل الاراضي اللبنانية واستخلاص العبرة من الاحداث التي حصلت في الايام الاخيرة والتي كانت خطيرة جدا على وحدة البلاد».
من ناحيته اعرب النائب ابراهيم كنعان من التيار الوطني الحر عن الامل بان تجد المبادرة العربية طريقها الى النجاح مشيرا في الوقت نفسه الى «امور كثيرة لا تزال بحاجة الى تذليل». وقال «نتمنى لهذه المبادرة النجاح خصوصا ان هناك امورا كثيرة يجب ان تذلل، ونأمل بان تكون الارادات متوفرة للوصول الى حلول جذرية»