القوات العراقية تنتشر بالعمارة وقتلى وجرحى بهجمات
الصدريون تعهدوا بعدم التعرض للقوات العراقية إلا في حال حدوث انتهاكات
أحكمت قوات الأمن العراقية سيطرتها على مدينة العمارة الجنوبية ودعت المسلحين إلى تسليم أسلحتهم الثقيلة قبل انقضاء المهلة المحددة لذلك، في حين لقي عدد من العراقيين حتفهم وجرح آخرون في هجمات متفرقة.
وقال ناصر العبادي نائب رئيس هيئة أركان الجيش العراقي في بيان إن انتشارالقوات العسكرية اكتمل لضمان السيطرة على مدينة العمارة بأكملها، مشيرا إلى أن الانتشار العسكري يهدف إلى سد الثغرات التي قد يستغلها المطلوبون للفرار من المدينة.
وناشد العبادي من وصفهم بالمخدوعين أن يستغلوا هذه الفرصة لتسليم أسلحتهم في النقاط المحددة لجمع السلاح في المطار المحلي والملعب الرئيسي في المدينة ومراكز الشرطة.
وذكر مسؤول بارز في التيار الصدري لأسوشيتدبرس أن جيش المهدي لن يتعرض للقوات العراقية إلا في حال حدوث انتهاكات واعتقالات من دون مذكرات قانونية.
ويقول سكان العمارة إنهم لا يتوقعون اشتباكات عندما تدخل قوات الأمن المدينة، وإن بعض المطلوبين لدى السلطات لاذوا بالفعل بالفرار.
وذكر مصدر أمني في العمارة أن عناصر المليشيات يلقون أسلحتهم في الأنهار والشوارع والمزارع بدلا من تسليمها في نقاط التسليم.
وأضاف أن الشرطة تجمع أسلحة ملقاة من كل نوع مثل قذائف الهاون والمدافع الرشاشة وبنادق القناصة والقذائف الصاروخية.
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد أمهل المسلحين في المدينة حتى الأربعاء القادم لتسليم أسلحتهم.
وقبل هذه العملية نفذت قوات عراقية بمساندة الجيش الأميركي عملية "صولة الفرسان" في البصرة جنوب العراق نهاية مارس/آذار الماضي، كما نفذت "عملية السلام" في مدينة الصدر شرقي بغداد.