نفت سفارة خادم الحرمين الشريفين في بيروت ما تروجه وسائل الإعلام عن توزيعها السلاح واشعالها الفتنة السنية الشيعية في لبنان، داعية الجميع لوقفة ضمير والترفع عن الصغائر. وفندت في بيان اصدرته امس ماصدر مؤخرا من افتراءات اعلامية ضد المملكة واتهامها بتوزيع السلاح واشعال فتنة سنية - شيعية وما شابه من كلام تحريضي قائلة ان ذلك لا يمت الى الحقيقة بصلة وللاسف ساهمت في ترويجه وسائل اعلامية وبرامج تستضيف شخصيات لا دور لها سوى الدس والتشويه". وأضاف البيان: "اننا نستغرب كيف ان البعض يبشر بمرحلة جديدة ويمعن في توتير الاجواء ونقول لهم كفى نحن مقبلون على مرحلة جديدة يجب ان يعمل الجميع على تسهيلها وتنقية الاجواء امامها. وكفى شحنا مذهبيا وافتراء على المملكة، ومن لديه الاثبات ضدها فليعلنه على الملأ. لافتة ان المملكة هي مملكة الخير والانسانية التي تدعم الاعمار وتبني المدارس والمستشفيات وتعلي الجامعات والجسور وتقف الى جانب لبنان في الازمات والحروب وتدعم اقتصاده وتحتضن شعبه. واهاب البيان بوسائل الاعلام وبجميع أولئك الذين يحاولون زرع الفتنة ان يتقوا الله وان يترفعوا عن الصغائر ويقدروا دقة المرحلة ويكونوا على مستوى هذا الوطن ويقلعوا عن اثارة الغرائز والكف عن توزيع الاتهامات جزافا وتشويه الحقائق والاستخفاف بعقول الناس". من جهة اخرى ساعات أو أيام قليلة تفصل لبنان عن ولادة أول حكومة للعهد الجديد، هذا ما يؤكده أركان الموالاة بعدما أضحت اللمسات الأخيرة بانتظار اجتماع قوى 14 مارس لحسم توزيع المقاعد الوزارية الباقية على الأطراف المكونة لهذا التحالف، في حين حذرت أوساط رئيس المجلس النيابي نبيه بري من التأخير في التشكيل إلى حين سفر الرئيس ميشال سليمان إلى باريس دون حكومة. الوزير احمد فتفت قال: هناك تباينات وهذا شيء طبيعي في الظرف السياسي الحالي بعد انتظار ستة أسابيع أخذت المعارضة كل وقتها لتقرر الحقائب والأسماء إنما لا أتوقع أكثر من اليوم لاعلان الحكومة .الوزير جان أوغاسبيان توقع التوصل إلى تفاهمات داخلية لدى الاكثرية خلال 48 ساعة ليصار بعدها لإنضاج الحل وتشكيل الحكومة.واستبعد أن تتأثر زيارة رئيس الجمهورية إلى باريس في حال عدم تشكيل الحكومة قبل السبت المقبل.من جهة اخرى أوضحت صحيفة لوفيجارو الفرنسية أن الرئيس السوري بشار الأسد يعتمد على الرئيس الامريكي المقبل للمساعدة في دعم جهود التوصل الى سلام عادل ودائم بين بلاده واسرائيل.وفيما يتعلق بتبادل السفراء بين سوريا ولبنان، أوضح الأسد ان عدم وجود سفير سوري في بيروت لايعني ان دمشق لا تعترف باستقلال وسيادة لبنان، مؤكدا انه اقترح على السلطات اللبنانية عام 2005 افتتاح سفارتين في كل من سوريا ولبنان. ولكن افتتاح سفارة يتطلب علاقات طيبة بين البلدين وأننا ننتظر تشكيل حكومة وحدة وطنية في لبنان لمناقشة قضية تبادل السفراء حسب الرئيس السوري .