القنطار دعا الى الاعتراف "بالجميل السوري"
تواصلت الاحتفالات في لبنان ترحيبا بالافراج عن الاسرى اللبنانيين الخمسة، ومنهم سمير القنطار، الاسير اللبناني الاقدم في السجون الاسرائيلية.
وقال القنطار انه غير آبه بالتهديد الذي صدر من اسرائيل باستهداف حياته بعد إطلاق سراحه.
وكان القنطار يتحدث الخميس في مهرجان كبير أقيم في بلدته عبية للاحتفال بعودته إليها في اليوم التالي للإفراج عنه.
وحضر المهرجان محمد فنيش وزير العمل في حكومة الوحدة عن حزب الله وعدد من الشخصيات السياسية والدينية الرئيسية، ومن بينهم وليد جنبلاط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وطلال أرسلان زعيم الحزب الديمقراطي اللبناني.
وعد هذا التجمع الاول الذي يجمع بين جنبلاط واحد مسؤولي حزب الله منذ اكثر من عامين.
واستعاد القنطار في كلمته تاريخ جبل لبنان الذي تقع فيه البلدة، واستعرض بعض وقائع الحرب الأهلية التي عاشتها البلاد، وأكد على ضرورة الاعتراف بجميل سورية "مهما اختلف معها البعض لأنه لولاها لسقط الجبل".
وجنبلاط هو أحد الذين اختلفوا بشدة مع سورية، إلا أنه صفق لهذه الكلمات.
ووصل القنطار إلى بلدته بعد قيامه في الصباح، مع الأسرى الأربعة الآخرين المفرج عنهم، بزيارة مقبرة الشهداء في الضاحية الجنوبية معقل حزب الله والمعروفة باسم "روضة الشهيدين"، حيث وضعوا إكليلا من الزهور على ضريح القائد في حزب الله المغتال عماد مغنية، والتي حملت عملية الإفراج عنهم اسمه الحركي "رضوان".