قالت المستشارة الألمانية إن العلاقات الاقتصادية بين البلدين في حاجة إلى المزيد من التحسن
انهت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل زيارة للجزائر استغرقت يومين، بحثت فيها سبل تعزيز العلاقات بين البلدين خاصة في مجال الطاقة.
واتفقت المستشارة الألمانية مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة على تشكيل فريق بهدف "تكثيف وتنشيط" العلاقات التجارية بين الجزائر وألمانيا.
وقالت ميركل في ختام زيارتها: "لدي انطباع بأن الأبواب صارت مفتوحة أمامنا. نحن مستعدون لتقديم عروض مغرية للجزائر، ولكي نكون شريكا يمكن الوثوق إليه."
وقال نائب وزير الاقتصاد والتكنولوجيا الألماني بيرنت بفافنباخ إنه سيعمل على بناء "شراكة استراتيجية طويلة المدى" مع الجزائر، ودعا هذا البلد إلى الزيادة في كمية صادراته من الغاز الطبيعي إلى أوروبا وألمانيا على وجه الخصوص.
"أعلى" صومعة وتعتمد ألمانيا على روسيا للحصول على نسبة 40 في المائة مما تحتاج إليه من الغاز.
وتاتي الجزائر في المرتبة الثانية إذ تصدرإلى ألمانيا ما قيمته مليار دولار من الغاز الطبيعي سنويا؛ بينما تناهز واردات الجزائر من ألمانيا مليار ومائتي مليون دولار سنويا، حسبما ذكرت غرفة التجارة والصناعة الجزائرية لوكالة الأسوشييتد برس.
وأشرفت المستشارة الألمانية على حفل التوقيع على صفقة وضع تصميم لمسجد كبير في الجزائر العاصمة.
ويتوقع أن ينتهي العمل من المسجد عام 2012 ليتسع لما يقرب من 40 ألف مصل، كما من المقرر أن تُبنى للمسجد صومعة يناهز ارتفاعها 214 مترا قد تصير أعلى صومعة في العالم.