
الرئيس الإيراني تحدث عن "محادثات ممكنة" مع الجانب الامريكي
اعلنت الولايات المتحدة انها سترسل وللمرة الاولى احد كبار دبلوماسييها للمشاركة في المحادثات التي ستجري يوم السبت المقبل في جنيف بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وسيشارك وليم بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية جنبا الى جنب مع خافيير سولانا منسق الاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية في المحادثات التي سيمثل الجانب الإيراني فيها سعيد جليلي مسؤول الملف النووي الإيراني.
وقالت الخارجية الأمريكية إن بيرنز سيستمع فقط خلال المفاوضات وإنه لن يجري اي محادثات منفصلة مع الوفد الإيراني.
وستخصص هذه الجلسة لسماع الرد الإيراني على الحوافز التي طرحت على طهران من جانب الدول الكبرى مقابل التخلي عن برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
"محادثات ممكنة"
ويأتي هذا الإعلان بعد يوم من اعلان الرئيس الايراني احمدي نجاد إن المحادثات مع الولايات المتحدة "ممكنة في المستقبل القريب"، إلا أنه أكد أن مثل هكذا محادثات لن تجري على المستوى الحكومي.
وقال أحمدي نجاد: "يمكن أن نجري في المستقبل القريب محادثات في مجالات شتى مع الولايات المتحدة."
وأضاف الرئيس الإيراني قائلا: "إن أشياء مؤكدة ومحددة ستحدث خلال الأشهر المقبلة، فلا قوة في العالم تستطيع أن تتجاهل إيران."