حمل الجيش الاندونيسي مسؤولية تسليح وتمويل المليشيلت التي ارتكبت معظم الانتهاكات
أقرت اندونيسيا بارتكاب خروقات خلال استفتاء تيمور الشرقية حول استقلالها في 1999، حيث قتل حوالي ألف شخص.
وعبر الرئيس سوسيلو بامبانغ يودهونويو عن أسف بلاده لتلك الاحداث قائلا انه ينبغي التعلم من الماضي، لكنه لم يعتذر عنها.
وجاءت تصريحات يودهونويو خلال قراءة تقرير لجنة ثنائية "للحقيقة والصداقة" بحضور نظيره التيموري خوسي راموس هورتا في منتجع بالي الاندونيسي.
وقد قتل حوالي ألف شخص اثناء تلك الاحداث، كما تعرض الكثيرون للتعذيب والاغتصاب والتهجير.
والجدير بالذكر ان هذه اول لجنة مصالحة ثنائية في العالم. وقد حمل تقريرها الجيش الاندونيسي مسؤولية تسليح وتمويل وتنظيم المليشيلت التي ارتكبت معظم الانتهاكات.
وقد قبل كل من يودهونويو وهورتا نتائج التحقيق وعبروا عن استعدادهم لطي صفحة الماضي دون الاهتمام بمقاضاة أي طرف من الاطراف.
لكن المحللين يقولون ان صدور هذا التقرير قد يشجع العديد من الضحايا وذويهم على التقدم بشكاوى.
يذكر انه قبل صدور هذا التقرير، كانت اندونيسيا تصر على ان اعمال العنف كانت احداثا متفرقة.
وتقول مراسلة بي بي سي في بالي لوسي ويليامسون ان هناك التقرير يحوي عددا من النقاط يصعب على الضحايا تقبلها، منها على سبيل المثال ان مجموعات استقلالية ارتكبت انتهاكات هي الاخرى، رغم كونها اقل عددا وجديا بكثير.