اوباما زار العراق والاردن قبل اسرائيل والاراضي الفلسطينية
وصل باراك اوباما مرشح الحزب الديمقراطي الامريكي لرئاسة البلاد الى اسرائيل مساء الثلاثاء آتيا من الاردن وقبلها من العراق.
وفي تصريح ادلى به اوباما من مطار بن غوريون حيث حطت طائرته التي كتب عليها شعار حملته "التغيير الذي يمكننا ان نؤمن به"، قال اوباما انه في حال انتخب سيعمل من اليوم الاول لولايته من اجل الدفع باتجاه اتفاق سلام اسرائيلي فلسطيني.
وفي تصريحه، ادان اوباما العملية التي جرت يوم الثلاثاء في القدس بواسطة جرافة يقودها فلسطيني ارتطمت بحافلة.
وقال اوباما ان "هذه الحادثة تذكر بضرورة التوحد والعمل باستمرار من اجل التغلب على الارهاب".
واضاف اوباما: "لا توجد اعذار وسأعمل مع الحكومة الاسرائيلية للتأكد من عدم وقوع وتكرار احداث كهذه، واني متضامن بالفكر وبالصلاة مع عائلات الذين تأذوا من جراء حادث اليوم (الثلاثاء)".
ومن المتوقع ان يقضي اوباما 24 ساعة بين اسرائيل والاراضي الفلسطينية يلتقي خلالها الزعماء والمسؤولين الاسرائيليين والفلسطينيين.
وفي المحطة السابقة من زيارته الشرق اوسطية التقى اوباما الملك الاردني عبد الله الثاني في عمان وعقد مؤتمرا صحفيا تطرق فيه الى العراق والوجود الامريكي في افغانستان.
وحول العراق الذي قدم منه، أكد أوباما أنه يريد سحب قوات بلاده من هناك بحلول عام 2010، وذلك في تناقض مع موقف الإدارة الجمهورية التي ترفض وضع جدول زمني لسحب الجيش الأميركي بعد خمس سنوات من غزو هذا البلد.
وبينما رحب "بتوافق الآراء المتنامي في العراق وأميركا حول وضع جدول زمني"، توقع أوباما "اعادة توزيع القوات في العراق خلال 16 شهرا بشكل آمن بحيث تكون كتائبنا المقاتلة خارجا عام 2010".
وتحدث عن "تحسن في الوضع الأمني هناك" مؤكدا على "الحاجة لحلول سياسية".