وقف بوش جنبا الى جنب مع جيلاني في البيت الابيض وأبدى دعمه لتحول باكستان الى الديمقراطية
سعى رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني الى طمأنة الرئيس الامريكي جورج بوش حول التزام حكومته بتأمين حدودها مع افغانستان.
واجرى جيلاني الذي يقوم بزيارته الرسمية الاولى الى الولايات المتحدة محادثات مع بوش بعد ساعات من مقتل ستة اشخاص في ضربة صاروخية أمريكية في المنطقة القبلية الباكستانية.
ويعتقد أن من بين القتلى خبير الاسلحة البيولوجية والكيماوية في القاعدة مدحت مرسي السيد عمر.
ووقف بوش جنبا الى جنب مع جيلاني في البيت الابيض وأبدى دعمه لتحول باكستان الى الديمقراطية وأكد مرتين على دعم واشنطن لسيادة باكستان، بالرغم من الضربة الصاروخية الأمريكية الأخيرة لهدف في باكستان.
وقال بوش للصحفيين بعد محادثاته مع جيلاني في البيت الأبيض إن المحادثات تناولت "الحاجة الى التأكد من ان الحدود الافغانية آمنة"، مضيفا أن باكستان قدمت "التزاما قويا للغاية بذلك".
وقال جيلاني ان حكومته "ملتزمة بقتال اولئك المتطرفين والارهابيين الذين يدمرون العالم ويجعلونه غير آمن".
وتريد الولايات المتحدة القلقة من زيادة أعداد القتلى والجرحى في قوات الناتو في افغانستان من الحكومة الباكستانية أن تفعل المزيد من اجل منعهم من شن هجمات عبر الحدود. وقد أدى ذلك إلى توتر العلاقات بين واشنطن وإسلام آباد.
وتقول مراسلة بي بي سي في واشنطن كيم غطاس إنه من المتوقع أن يسمع جيلاني انتقادات قوية في واشنطن بالرغم من امتداح بوش العلني للحكومة الباكستانية.
وقدم بوش لجيلاني عرضا بتقديم معونة غذائية قيمتها 115 مليون دولار على مدى العامين المقبلين.
ويرزح الباكستانيون تحت وطأة ارتفاع أسعار النفط والغذاء.
واصبحت الحرب في افغانستان وما يستتبعها من تعاون باكستاني في المناطق الحدودية مع جارتها قضية ساخنة على نحو متزايد في انتخابات الرئاسة التي ستجري في الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني.
ومن المتوقع أن يلتقي جيلاني مع المرشحين الرئاسيين باراك أوباما وجون ماكين.