أجزاء من الجدار العازل قرب قلقيلية
قال رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت انه غير مقتنع بامكان تحقيق سلام اسرائيلي فلسطيني بحلول نهاية عام 2008.
وجاء كلام اولمرت في حديث له امام لجنة شؤوون الدفاع والعلاقات الخارجية يوم الاثنين.
كما اشار اولمرت الى ان عدم القدرة من تحقيق هدف عقد اتفاق سلام خلال عام 2008 يعود الى الخلاف على القدس من جهة وموضوع اللاجئين الفلسطينيين من ناحية اخرى.
وقد نقل كلام اولمرت مسؤول اسرائيلي رفيع لم يتم الكشف عن اسمه.
يذكر ان الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني كانا قد تعهدا خلال مؤتمر انابوليس في الولايات المتحدة والذي عقد في نوفمبر 2007 الماضي، ببذل كل الجهود لتحقيق سلام بينهما قبل نهاية العام الجاري.
الجدار
على صعيد آخر، اعلنت وزارة الدفاع الاسرائيلية انها ستغير مسار الجدار الفاصل بين اسرائيل والضفة الغربية عند بعض النقاط من اجل السماح للمزارعين الفلسطينيين من الوصول الى اراضيهم، حسبما اعلن محامي المزارعين يوم الاثنين.
وقال نصرت دكوار من الجمعية الاسرائيلية لحماية الحقوق المدنية ان "ممثلين حكوميين اعلموا المحكمة العليا الاسرائيلية انهم على استعداد لتحوير مسار الجدار غربا اي باتجاه الحدود الاسرائيلية".
من جهتها، افادت صحيفة هآرتس الاسرائيلية ان السلطات قررت ازالة 2.4 كيلومترا من السياج بعدما تقدم مزارعون بعريضة الى المحكمة العليا يعترضون فيها على مسار الجدار الذي يمنعهم من الوصول لاراضيهم.
الا ان هذا القرار لا يشمل الا جزءا صغيرا من السياج والجدار والفاصلين اللذين سيبلغ طولهما عند انتهاء العمل بهما 723 كيلومترا.
ولم تعلق الحكومة الاسرائيلية رسميا على الموضوع، واكتفى شلومو درور الناطق باسمها بالقول ان "مسار السياج كان دوما قابلا للتعديل".
وسيسمح هذا التعديل للمزارعين الفلسطينيين من قريتي فلامية وجيوس، وباعادة نحو 260 هكتارا من الارض الى الفلسطينيين بعد شكوى الى المحكمة العليا الاسرائيلية قدمت عام 2003.
يذكر ان اسرائيل بنت السياج والجدار لتمنع تسلل المفجرين الفلسطينيين الى الاراضي الاسرائيلية، الا ان الامم المتحدة تقول ان 87 بالمئة من الجدار الفاصل يجري بناؤه في الضفة الغربية التي احتلتها اسرائيل عام 1967.