عن محاربة الارهاب الالكتروني عبر الساحات والانترنت قال اللواء متقاعد الدكتور صالح بن علي السنبل المتخصص في انظمة وتقنية المعلومات من جامعة جورج واشنطن الامريكية ان الفجوة التوعوية المعلوماتية فيما بين المجتمع المنتفع من هذه التقنية من ناحية ومستوى الاستعداد الديني والفكري والعلمي والبيئي والحضاري من ناحية اخرى هي السبب الرئيسي الذي يجعل فئة غير ناضجة دينيًا ولا فكريًا من مستخدمي ساحات شبكة الانترنت لاتميز اطلاقًا بين الحق والباطل وبين الصالح والطالح فتقع هذه الفئة باختيارها - رغم كل المحاذير والتنبيهات - صيدًا سهلاً لمجموعات معلوماتية تميل وتدعم تنظيمات متطرفة، وبالتالي فإن التحكم العلمي المنطقي لمنع انتشار هذه الساحات الالكترونية المضللة للشباب والشابات يكون من الصعوبة بمكان في الممارسة والتطبيق على الرغم من وجود عدد ليس بالقليل من القوانين والتشريعات المحلية والدولية للقضاء على ما يسمى مؤخرًا بالارهاب الالكتروني ذلك ان مجال الساحات الالكترونية والانترنت وبصفة خاصة مجال واسع بلا حدود بل ان الاستخدامات تتوسع وتنتشر بشكل لحظي واذا أغلق موقع ظهرت عشرات المواقع ومنها المواقع المشبوهة أمنيًا والتي من ورائها ثلة من الشباب المتمكن علميًا والذي تأثر بأفكار وعقائد هدامة حللت لهم استخدامات المواهب العلمية والتقنية التي حباها الله للانتفاع بها في مجالات ارهابية تهز استقرار المجتمعات.
واكد اللواء السنبل ان المسؤولية الوطنية لمكافحة الارهاب الالكتروني لا تقع فقط على عاتق الدولة ممثلة في وزارة الداخلية ولكنها مسؤولية كل جهاز حكومي او خاص وعلى مستوى المواطن المخلص الغيور على وطنه فيما لو نصح وأبلغ عن كل من تسول له نفسه اساءة استخدام الانترنت.