كلمات وألفاظ تخالف عقيدة المسلم نقع فيها بدون علم ، مثل :
1- والنبي
للحلف .. فلا يجوز الحلف إلا بالله ، لحديث إبن عمر رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :
" ... من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت " رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه
2- يدي الحلق للى بلا ودان
وفيها اعتراض وسخرية على تقسيم الله للأرزاق ، وهو ما لا يليق به سبحانه و تعالى
3- رزق الهبل على المجانين
فالرزق هو لله وحده ، وليس أحد يملك لنفسه ولا لغيره رزقاً ولا نفعاً وموتاً ولا نشوراً
قال الله فى كتابه العزيز { إنَّ اْللهَ هُوَ الرَّزَّاقٌ ذُو القُوَّةِ المَتيِنُ }
فالرزق بيد الله سبحانه وتعالى يقسمه لحكمة لا يعلمها إلا هو
4- لا بيرحم ولا بيخلي رحمة ربنا تنزل
كلمة لا ينبغي لنا أن نقولها على الإطلاق ... فالله تعالى لا يؤده شئ ولا ينازعه فى سلطانه منازع
قال الله تعالى { مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }
فمن هذا المخلوق الذى يستطيع أن يمنع رحمة الله ؟ فهذا القول لا يجوز
5- ثور الله فى برسيمه
كلمة عجيبة ! هل هناك ثور لله !! وثيران أخرى للناس !!
حيث ثور الله يرمز للغباء والبلاهة من دون الثيران الأخرى ! كلام غريب ! وسوء أدب مع الله
قال تعالى { مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً }
6- أنا عبد المأمور
هذه كلمة خاطئة ، لأننا كلنا عبيد لله الواحد الأحد القهار
هي توحي أن قائلها ليس عليه أي ذنب إذا أمره رئيسه بفعل ما يغضب الله ، و الحقيقة غير ذلك ، فكل إنسان مسئول عن أفعاله مسئولية كاملة
فعن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال : " على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره ، إلا أن يؤمر بمعصية ، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة " مُتَّفَقٌ عليه
7- يا مستعجل .. عطلك الله
وطبعا الغلط واضح ، فالله جل شأنه لا يعطل أحدا
ولكن العجلة ( الإستعجال) هي خطأ لحديث أنس بن مالك رضى الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( التأني من الله والعجلة من الشيطان.. ) الحديث رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه ، وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله له بها سخطه إلى يوم القيامة ) رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه وروى الترمذي والحاكم المرفوع منه وصححاه
8- البقية فى حياتك
ما هذه البقية ؟ لا حول ولا قوه إلا بالله ، هل يموت إنسان قبل انقضاء عمره بحيث تكون البقيه يرثها أحد أوليائه ؟
سبحان الله ! هذا بهتان عظيم ، لن يموت إنسان قبل أن يستكمل آخر لحظة فى عمره
قال تعالى ( فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون )
9- لا حول لله
وهنا يريد الاختصار .. لكن المعنى نفي أن يكون لله حول أو قوة !
10- الباقي على الله
هذه الكلمة دائما ما تتردد على لسان الأطباء ، ومن أنجز عملا ، وهي مذمومة شرعا
والواجب علينا التأدب مع الله ،والأحرى أن يقال : أديت ما علي والتوفيق من الله
11- شاء القدر
لأن القدر أمر معنوي ، والله هو الذي يشاء سبحانه
12- فلان شكله غلط
وهو من أعظم الأغلاط الجارية على ألسنة الناس ، لأن فيه تسخط من خلق الله وسخرية به
قال تعالى ( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم )
13- الله يلعن السنة ، اليوم ، الســاعه اللي شفتك فيها
اللعن (( الطرد من رحمة الله )) وهذي من مشيئته سبحانه
14- زرع شيطانى أو طالع شيطانى
هذا قول خاطىء ، فإن الشيطان عليه لعنة الله لا زرع له ولا خلق له
قال تعالى ( ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع فى الارض ثم يخرج به زرعا مختلفا ألوانه )
والصواب نقول : زرع ربانى أو نبت ربانى
15- أمسك الخشب - خمسة فى عينك - خمسة وخميسة
مثل هذه الأقوال لن تدفع حسدا ولن تغير من قدر الله شيئا ، بل هو من الشــــرك
ولا بأس من التحرز من العين ، والخوف مما قد تسببه من الاذى ، فإن العين حق ولها تأثير ، ولكن لا تأثير لها إلا بإذن الله
والتحرز من العين يكون بالرقية
وكانت رقية النبي صلى الله عليه وسلم (( اللهم رب الناس ، مذهب البأس ، أشف أنت الشافى لا شافى إلا أنت ، شفاء لا يغادر سقما ))
والذى يجب عنــــد الخوف من العين قوله تعالى (( ما شاء الله لا قوه إلا بالله ))
فـإن كان يعتقد أن الخشب بذاته أو الخمسة وخميسة تدفع الضر من دون الله ، فهو شرك أكبر
وإن كان يعتقد أنها سبب والله هو النافع الضار ، فهذا كذب على الشرع والقدر ، وهو ذريع للشرك ، فهو شرك أصغر
وغير ذلك الكثير الكثير ... فالحذر الحذر أيها المسلمون ، يرحمكم الله
منقول