يسعد أوقاتكم جميعاً بالطاعــــــات ..
حبيت اطلعكم على اشراقات من حياة الرسول صلى اللهم عليه وسلم
والصحـــــــابة والسلف الصالح ..
لعلي وإيّاكم أن تستفيق هممنــا .. ونقتدي بهــم
كان رسول الله صلى اللهم عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون
في رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان ..)
فيدارسه القرآن .
قال الإمام ابن رجب :
دل الحديث على :
* استحباب دراسة القرآن في رمضان والاجتماع على ذلك
و عرض القرآن على من هو أحفظ له … و فيه دليل على استحباب الإكثار
من تلاوة القرآن في شهر رمضان ،
*و في حديث ابن عباس أن المدارسة بينه و بين جبريل كانت ليلا يدل
على استحباب الإكثار من التلاوة في رمضان ليلا فإن الليل تنقطع فيه
الشواغل و يجتمع فيه الهم ، و يتواطأ فيه القلب و اللسان على التدبر
كما قال تعـالى { إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا }
وقد كان للسلف رحمهم الله اجتهاد عجيب في قراءة القرآن في رمضان بل لم يكونوا يشتغلون فيه بغيره ...
كان الزهري إذا دخل رمضان يقول : إنما هو قراءة القرآن و إطعام الطعام
وكانت لهم مجاهدات من كثرة الختمات رواها الأئمة الثقات الأثبات رحمهم الله .
كان الأسود يختم القرآن في رمضان كل ليلتين ،
وكان قتادة إذا جاء رمضان ختم في كل ثلاث ليال مرة ، فإذا جاء العشر ختم في كل ليلة مرة ،
وقال ربيع بن سليمان : كان محمد بن إدريس الشافعي يختم في شهر رمضان ستين ختمة ما منها شيء إلا في صلاة ،
وروى ابن أبي داود بسند صحيح أن مجاهدا رحمه الله كان يختم القرآن في رمضان فيما بين المغرب و العشاء ،
وكان علي الأزدي يختم فيما بين المغرب و العشاء في كل ليلة من رمضان ،
قال مالك : و لقد أخبرني من كان يصلي إلى جنب عمر بن حسين في رمضان قال : كنت أسمعه يستفتح القرآن في كل ليلة .
قال النووي : وأما الذي يختم القرآن في ركعة فلا يحصون لكثرتهم فمن
المتقدمين عثمان بن عفان ، و تميم الداري ، و سعيد بن جبير رضي الله
ختمة في كل ركعة في الكعبة ..
قال القاسم عن أبيه الحافظ ابن عساكر : كان مواظبا على صلاة الجماعة و تلاوة القرآن ، يختم كل جمعة و يختم في رمضان كل يوم
وفي رمضان يجتمع الصوم و القرآن ، وهذه صورة أخرى من صور ارتباط رمضان بالقرآن ، فتدرك المؤمن الصادق شفاعتان ، يشفع له القرآن لقيامه ، و يشفع له الصيام لصيامه
م ن ق و ل