الشورى يناقش قريبًا تكاليف المحمول
"الرياض" طرحت في تحقيق سابق معاناة المواطنين والمواطنات من تكلفة فواتير الجوال..كتبت - أسماء أحمد:
ترى هل هي الصدفة ام توارد خواطر عندما يصادف الواحد منا أن يكتب موضوعا ما هنا او هناك وسرعان مايتداول فكرته بالبحث او الاستكمال او حتى المتابعة والاهتمام لاشك أن الكاتب او المحرر سوف يشعر بالسعادة الكبرى تغمره عندما يجد صدى لمايكتبه هنا او هناك واليوم وانا اتابع الصحافة المحلية قرأت عن عزم مجلس الشورى الموقر خلال إحدى الجلسات المقبلة بفتح ملف "تكاليف الاتصالات"، التي وصفت من بعضهم ب"المرهقة". بعد توصلهم بأنها تستهلك من المواطنين ما يعادل 25في المئة من أجورهم الشهرية. ما جعل الدكتور صالح البقمي (عضو) يطالب بخفض أسعار كلفة الاتصال بالمحمول.ويعد التقرير السنوي لهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات أحد الأسباب الرئيسية في فتح شهية المجلس للتوسع في المناقشة المرتقبة، في ظل مطالبة الأعضاء التي انحصرت في كلفة خدمات الاتصال الثابت والمحمول. بعد اتفاقهم على أنها مرتفعة ولا بد من خفضها. من جهة أخرى، تعكف لجنة الشؤون الصحية على إنهاء ردها على ملاحظات الأعضاء بشأن المشروع الوطني للتعامل مع ذوي اضطرابات تشتت الانتباه وفرط الحركة.فيما ذهب بعض الأعضاء في مداخلات سابقة إلى أن المشروع الوطني للتعامل مع ذوي اضطرابات تشتت الانتباه لم يبن على دراسة علمية. وكان تقرير اللجنة الصحية حول المشروع تضمن عدداً من الجوانب، منها تخصيص مراكز وعيادات شاملة لتشخيص وعلاج مثل هذه الحالات.وفي ما يتعلق بالتعليم العالي والجامعات، أكد التقرير أهمية تخصيص بعثات على مستوى البكالوريوس والماجستير والدكتوراه للتخصص في هذا المجال وكنت قد كتبت في مقدمة التحقيق المنشور في تقنية المعلومات يوم 9(ابريل): يخسر الآلاف من الموظفين والموظفات جزءاً من رواتبهم او مكافأتهم الشهرية بصورة غير مباشرة نتيجة لاستخدامهم للهواتف النقالة ( الجوال ) فنسبة كبيرة منهم باتوا لا يستخدمون الهواتف الثابتة الموجودة في مكاتبهم نظرا لان من يطلبهم في مهمة عمل يفضل الاتصال بهم على الجوال وهكذا.. ويضطر بالتالي للعودة بالاتصال به في حالة كون الهاتف مشغولاً او كان الاتصال بعيداً عن المكتب او الادارة او موقع العمل الذي يتوفر فيه الهاتف الثابت.. كنت برفقة احدى قريباتي التي كان لها مراجعة بعيادة احد المستشفيات الخاصة وسمعت تذمر احدى الموظفات المواطنات وهي ترد من هاتفها الجوال بأنها تخسر على المكالمات اكثر من راتبها المتواضع الذي تتسلمه من المستشفى.. فكثير من المراجعات اللواتي لهن مواعيد او حجوزات او للاستفسار بأمور اخرى تتعلق بالعيادات الخارجية تتصل بها وتغلق الخط.. ومن باب الاحتياط تقوم بالاتصال بها من خلال جوالها خصوصا اذا كانت بعيدة عن هاتف المستشفى. وهكذا وتمضي الايام لتتراكم قيمة المكالمات ولتصبح مبلغا تقتطعه من راتبها البسيط.
منقول جريدة الرياض