بسم الله الرحمن الرحيم .. سلام من الله ورحمة منه وبركات على الرائعين هنا .. آن لـ هذا ( القلم ) أن يخرج ما يـجول بـ خاطره .. وهو عتب المحب .. للمحب ورسالة من القلب .. لعل وقعها يكون هناك في القلب .. وما بـين استعداد هذا القلم لـ ( خوض المعركة ) .. والظروف المحيطة به
أجدني تائها ً غريـبا ً أمام طرح ٍ يكاد يكون هو الجنون بعينه ..
عندها فـقط .. أردت وضع النـقاط على الحروف
وهي بلا شك مهمة صعبة ..
ومكمن الصعوبة يتجسد في عدم ( القبول ) .. من بعض ( العقول )
التي مازالت تسل سيوف النـقد .. ليس من أجل النـقد
بل من أجل زلزلة أركان النـقد ..
و وسيلتهم هنا .. كانـت أسوأ ما في الغاية
لذلك سقطت ( الوسيلة ) .. وفـشلت ( الغاية )
وانجرف الجميع خلف ميول .. لم تكن مطلقا ً أصل الحلول
وهنا تصعب المهمة مرة أخرى ..
فـ اتـضح أنّ العمل يقوم على مبدأ .. ليس له من اسمه أي مبدأ
( أنـت تـخالفني في الميول .. إذا ً أنـت ضدي )
هنا فـقط قررت هجر ( كوورة سعودية ) لـ بعض السويعات
حتى تهدأ الأنفس .. وتلتـقط بعض الأنفاس
ومع هدوءها قرر قلم الكتابة .. البدء في الكتابة
بـ الرغم من أصابته بـ داء الكآبة ..
ومع كل هذه العوائق .. إلا ّ أنه قرر ترك ولو ( بصمة )
تكون شافعة ً له حينما يقرر الرحيل ..
والذي أراه بات وشيكا ً ..
لـ هول ما قرأ .. وسمع.
الشفافية في الطرح .. لا تعني قـذف الذمم جزافا ً
دون رادع ..
إن لم يكن ( مخافـة الله ) .. فـ على الأقل ( العيـب ) وخـشية السقوط مجددا ً
ومع كل وسائل التـذكير التي استـخدمها الكثير هنا ..
إلا ّ أنها لم تجد الإصغاء .. فـ ضاعت في سلة التهميش
وهنا يأتي العتب على ( عقلاء القوم ) .. الذين ساروا في هذا الإتجاه
وإنه والله اتجاه يصعب السيطرة عليه .. حينما نمضي سائرون فيه.
ومع كل هذه الصعوبات التي تواجهنا ..
إلا ّ أن هناك ( نورا ً ) أراه في نهاية الطريق ..
يملأ هذا الصرح بـ ضياءه الخافـت .. مع أنه لا يكاد ينير دربه
فـ مضى القلة نحو مساره .. وتعثر الكثير في الوصول إليه
وحدث السقوط مجددا ً ..
ويا لـ خسارتـنا .. وقبل ذلك يا لـ حسرتـنا
خسارة ً مفجعة .. وحسرة ً موجعة. يا هؤلاء ..
( ياسر القحطاني ) & ( فيصل بن عبدالرحمن ) & ( خالد البلطان )
هم منا وفينا .. ومن يجرح فيهم يكون تطاول علينا
والتـشكيك الذي طالهم لا يخدمنا مطلقا ً ..
فـ قليلا ً من الرزانة يا هؤلاء .. إحتراما ً لـ عقولكم قبل عقولنا. خاتمة .. ربّـما أعود هنا أو حتى هناك .. ولكن لا أجزم بذلك
لذلك سـ أعتـذر عن قصر الحروف هذه المرة .. ولكن ماحدث قد ألجم معاجمها.
---
دايم عزيز