...........اذا الرحمن الرحيم يصفح ويسامح .........
فمن نكون نحن ....!!!
الاعتذار هو من صفاة الكمال الانساني في الانسان الذي يريد ان يعلوا بنفسه في سلم العروج الملكوتي ، فترى الانسان عندما يرتكب خطأ ما يبادر في الاعتذار لانه انسان ، اما اؤلك الباحثين عن فضائل الدنو والانحطاط الانساني تراهم عادةا ما يبادرون للكبرياء عندما يصدر منهم خطأ ما في حق الاخر .
لا بد ان يعرف الانسان ان الخطأ في حق الاخر هو مصادرة لحق من حقوق الاخرين دون وجه حق ، لذا يجب على ذالك المصادر ان يتراجع عن مصادرته لحقوق الغير فور وقوع الخطأ منه ، والاعتذار لا يعنى ان ذالك الانسان المصادر حقه قد استرجع حقه منك ، انما هو ( الاعتذار ) هدية من المصادرة حقوقهم الى المعتذرين بالغفران عنهم ، فمن يقدم الاعتذار هو شخص يرجوا المغفرة من الاخر وللاخر حق القبول او الرفض ولكن القبول هو اقرب الى صفاة ذالك الانسن الذي يعرج باخلاقه الى العلو الملكوتي والتاعد عن الانحطاط الطيني الانساني .
فمن يعتذر هو حقق في نفسه صفة الانسانية وعاد الى طبيعته الاولى ( انسان )
ليس صحيحا ان الغالبية من الناس لا تحب الاعتذار بل على العكس من ذالك ان الطبيعة الانسانية الاسلامية هي متسامحة في الاصل بطبعتها ، لان المسلم هو اكثر الناس شعور بالانسن لانه ينتمى الى دين الانسانية ( الاسلام ) .