اعرب مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن د. خالد بن صالح السلطان عن خالص شكره وامتنانه لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام على تبرعه لمركز سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية «سايتك» الذي سبق ان اهداه سموه للجامعة. واضاف ان هذا التبرع الكريم سيساعد المركز على اداء رسالته وتحقيق اهدافه التي تشمل نشر مبادئ العلوم والتقنية عن طريق عرضها لافراد المجتمع وتوسيع آفاقهم العلمية وتشجيعهم على الاهتمام بمجالات العلوم والتقنية ومواكبة المستجدات العلمية ومنجزاتها السريعة والمتلاحقة والرقي بأنفسهم ووطنهم الى مستويات متميزة.
واعرب عن ثقته في ان يؤدي هذا التبرع الكريم الى توسيع نطاق الخدمات التي يقدمها المركز وتبسيط الافكار والمعروضات العلمية وتنمية حب الاستطلاع والاستكشاف عن طريق التعليم بالتجربة والمشاهدة من خلال مرافق المركز وتجهيزاته.
وقال ان تخصص الجامعة في العلوم والتقنية قد ساعد المركز على اداء دوره من خلال ما يضمه من قاعات تتوافق مع مجالات اهتمام الجامعة وبرامجها الاكاديمية ومراكزها البحثية وهي قاعات الارض والفضاء والكائنات الحية وعالم البحار وغرائب العلوم وانجازات التقنية وواحة الاكتشافات والقاعة التعريفية والوحدة التعليمية والقبة العلمية والمرصد الفلكي.
واكد ان هذه اللفتة الكريمة تجعلنا نتذكر بكل الفخر والاعتزاز دعم سموه المتواصل للجامعة الذي يعد امتدادا طبيعيا لدعم حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله لمؤسسات التعليم العالي وتقديم الدعم المادي والمعنوي الذي يساعدها على اداء رسالتها الحيوية.
وقال ان الامير سلطان بن عبدالعزيز يحفظه الله سبق ان وجه بانشاء قاعة الملك فهد للمحاضرات على نفقة سموه الخاصة لتتناسب مع حجم ومستوى المؤتمرات والندوات التي تنظمها الجامعة او تستضيفها، كما ان سموه سبق ان قدم لتجربة الكراسي العلمية التي بدأتها الجامعة قبل سنوات قوة دافعة تساعدها على تحقيق اهدافها حين دعم سموه الكرسي العلمي في هندسة البيئة، كما اشار معاليه الى اتفاقية التعاون بين الجامعة والقوات الجوية الملكية السعودية التي تفضل سموه بالمصادقة عليها والتي تتضمن عددا من اوجه التعاون بين الجانبين تتعلق بالتدريس وتطوير المناهج الدراسية والتدريب وتبادل الخبرات وتنظيم الدورات الدراسية.