تتأهب ثول هذه الأيام لكتابة صفحة مضيئة في تاريخها وتاريخ الوطن وذلك بدخولها الى قلب العالم والقرن الواحد والعشرين من خلال وضع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لحجر الأساس لأهم صرح علمي في المملكة والعالم.. وهذا الصرح الذي يتجسد في حلم الملك عبدالله وتحقق في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية هذه الجامعة التي سوف تفتح أبوابها وقاعاتها للموهوبين والعلماء وتفتح مختبراتها للبحث لعلمي وتقدم بين جناباتها أكبر مساحة للابداع والانجاز المعرفي والابتكار العلمي.
ان الملامح الأساسية التي وضعها الملك عبدالله بن عبدالعزيز وجاءت الجامعة معبرة عنها هي الشروط الأساسية لبناء الإنسان وصناعة البيئة الملائمة له وتسخير التقنية لتنمية مستدامة ومتطورة تحقق الرفاه لإنسان هذه الأرض، ويساهم في رفع قيمة الابحاث العلمية هنا.. ولجميع ارجاء المعمورة.
وهذه الجامعة لن تغير من خارطة ثول فحسب بل ستغير خارطة المنطقة من خلال استقطاب أهم العقول وتهيئة البيئة العلمية التي تساعدها على الانجاز والابداع والاختراع.
وأخيرا، فإن الجامعة بكل معالمها ومشاريعها ما هي الا انجازات الملك عبدالله من أجل إنسان هذه الأرض ومن أجل صنع واقع ومستقبل مشرق ومضيء.. وخلاق.