قال مكتب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في بيان مقتضب امس انه وزوجته سينفصلان بناء على اتفاق مشترك بينهما منهيا أسابيع من التكهنات حول زواج استمر 11 عاما. وقالت وسائل اعلام فرنسية أمس الاول ان ساركوزي وزوجته سيسيليا التقيا سرا يوم الاثنين بقاض مختص لاضفاء صبغة رسمية على انفصالهما لكن بعض الخبراء قالوا ان سيسيليا لا يمكنها ان تطلب الطلاق من ساركوزي بسبب الحصانة التي يتمتع بها كرئيس من الدعاوى القضائية. وهذه هي المرة الاولى في تاريخ فرنسا التي ينفصل فيها رئيس دولة عن زوجته وستتابع الاوساط عن كثب رد فعل ساركوزي لهذا الانفصال. ولعبت سيسيليا دورا هاما في حياة زوجها العملية وكانت مستشارة له خلال سنوات صعوده الى السلطة كوزير للداخلية ووزير للمالية. وتفاخر ساركوزي من قبل بعلاقته بزوجته وقارنت وسائل الاعلام الفرنسية بينهما وبين الرئيس الامريكي الراحل جون كيندي وزوجته جاكي لكن خلف هذه الواجهة البراقة ظهرت شروخ تنذر بانهيار زواجهما. ولم تلعب سيسيليا دورا في الحملة الانتخابية لزوجها العام الماضي كما لم تصوت لصالحه في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية. وانفصل الاثنان لفترة قصيرة عام 2005 ودخل كل منهما في علاقة خارج رباط الزواج وعاشا منفصلين لفترة.