بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم ومنذ دقائق على وجه الدقة , كنت أسمع سورة البقرة بصوت الشيخ محمد جبريل
توقفت عند آية بعينها , هذه الآية كلما سمعتها إرتعدت خوفاً
كلما سمعتها يدق قلبى وبشدة , تهُز نفسى بشكل غير عادى
قلوبنا تخشع عند سماع القرآن , ونعتبر ونتعلم منه أيضاً , وقد نخاف أيضاً
القرآن يؤثر بنا جميعاً , ولكن هذه الآية بالذات تُصيبنى فى مقتل
قال تعالى " بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ " (81) البقرة
" وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ " أى استولت عليه ، ولم يتخلص منها بالتوبة , " وأحاطت به " مستعارة لعدم الخلو من الشيئ لان ما يحيط بالمرء لا يترك له منفذاً للخروج منه ,
قد نُخطئ ونرتكب الذنوب , ثم نعود لرشدنا ونتوب
ولكن ماذا إن تمكلنا ذنب صغير , وظل معنا ولم نتخلص منه , فما هى العاقبة " فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ "
الخطيئة هنا قد لا تكون ذنب عظيم , ولكن قد تكون ذنب صغير قد لا ننتبه له أصلاً , ولكن المشكلة هنا ليست بصغر الذنب , ولكن المشكلة فى أن هذا الذنب تملكنا ولم نعد حتى نشعر به ويظل معنا ما حيينا
تسمع هذه الآية " بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ " , وتبدأ بمحاسبة نفسك على كل صغيرة وكبيرة , خوفاً من أن يكون يتملكك ذنب صغير لا تشعر به ويودى بك الى بئس المصير
" بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ "
يا الله إحفظنى من أن أكون من هؤلاء , وأنر بصيرتى , وأنصرنى على نفسى , وإهدنى وتُب علىّ
يا الله إن كان لى ذنباً يُحيط به , فأظهره له وإبعده عنه وتُب علىّ ونقى من الذنوب , وأغفرلى وإرحمنى وإهدنى الى صراطك المستقيم
ربى لا تجعلنى ممن تُحيط بهم خطاياهم , وباعد بينى وبين ذنوبى كما باعدت بين المشرق والمغرب
.................................................. ................
أعزائى , هنا السؤال
ما هى الآية التى تُصيبك فى مقتل
؟!!!